هناك كثيرٌ من الأخوات من يتعرضن للشتم من قبل رجالهن وذلك بعد زواجهم بالمرأة الثانية بالسر وكثر الطلاق بينهم بسبب عدم العدل والمعاملة السيئة معهن، فهل من نصيحة لهؤلاء الرجال؟
لقد شرع الله تعالى التعدد ولكنه شرعه بشرطه؛ وشرطهُ العدل، فمن غلب على ظنه أنه سيجور بين نسائه، أو أن ميل قلبهِ لواحدة دون الأخرى سيجعله يظلم في معاملته وأحكامه، فلا يجوز له الإقدام على التعدد عند إذ، والسلامة لا يعدلها شيء، قال الله تعالى : (( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا)).
وأخرج أبو داود في سننه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل).
وقد بوب الإمام البخاري -رحمه الله- في صحيحه فقال: باب العدل بين النساء، وبالله التوفيق.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام