هل يلزم عند ذكر الله أن نقول: (تعالى) أو (عز وجل)؟ وعند ذكر نبى دون الرسول ﷺ أن نقول: (رضى الله عنه) فهل هذا واجب؟
فليس ذلك على سبيل الحتم والإيجاب، وإنما هو أدب واستحباب، واصطلح عليه أهل العلم في هذا الباب.
فيستحب عند ذكر الله أن يأتي بما يدل على تعظيمه وإجلاله، كقول: (قال الله تعالى)، أو (جل جلاله)، أو (سبحانه)، أو (رب العالمين)، أو (عز وجل) ... ونحو ذلك.
والناظر في الأحاديث يجد كثيرًا من ذلك.
ويُستحب عند ذكر النبي محمد ﷺ أن نصلي ونسلم عليه، امتثالًا لأمر الله تعالى في قوله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾ [الأحزاب ٥٦]
وعند ذكر غيره من الأنبياء أن نقول: (عليه السلام)، أو الجمع بين الصلاة والسلام على الأنبياء كلهم.
وعند ذكر الصحابي: (رضي الله عنه)، أو (رضي الله عنهما) إن كان أبوه صحابيًا.
وعند ذكر العلماء والصالحين: (رحمه الله).
فخص العلماءُ الصلاةَ بالأنبياء، والترضي بالصحابة الأوفياء، والترحم بالصالحين والعلماء السادة النبلاء.
وإن كانت الصلاةُ تجوز لغير الأنبياء، والترضي يجوز لغير الصحابة، إلا أن هذا ما اصطلح عليه أهل العلم رحمهم الله تعالى، واتباعهم في ذلك أولى. والله أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام