هل يجوز أن ترضع الأم طفلها وعمره أكثر من سنتين؟
لاحرج في الزيادة على الحولين في الرضاع إن رضي الوالدين بذلك، وكان ذلك غير ضار بالولد .
- قال الله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ )
- قال القرطبي رحمه الله: (والزيادة على الحولين، أو النقصان، إنما يكون عند عدم الإضرار بالمولد، وعند رضى الوالدين) انتهى كلامه يرحمه الله .
- هذا من حيث الجواز؛ أما من حيث الرضاع المعتبر في التحريم:- فقد ذهب بعض الفقهاء إلى تحديده بالفطام، وإن كان ذلك بعد الحولين.
- إلا أن الجمهور من أهل العلم، على أن مدة الرضاع التي يتعلق بها التحريم هي حولان، والرضاع بعد الحولين لا يثبت به التحريم عند جمهور العلماء .
- قال الإمام بن قدامه رحمه الله: (ولو لم يفطم حتى تجاوز الحولين، ثم ارتضع بعدهما قبل الفطام، لم يثبت التحريم) انتهى كلامه يرحمه الله .
- واستدلوا بقوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ)
- فدل هذا على أن تمام الرضاعة حولان، وليس وراء ذلك شىء .
- وهذا مروى عن عدد من الصحابه منهم؛ علي، وبن عمر، وبن مسعود، وأم سلمه، رضي الله عنهم أجمعين.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام