هل الإحتفال والوليمة التي يفعلها الأهل عند ختان المولود, جائزة أم بدعة؟
الوليمة التي تعقد لأي ختان, المولود أو المولودة, تسمى في اللغة العُذيره أو الإعِذار, وهي ليست ببدعة, بل جائز فعلها إن شاء الله, فعلها جماعة من الصحابة والتابعين.
- ففي مصنف ابن أبي شيبه عن سالم ابن عبدالله ابن عمر -رضي الله عنهما- قال (ختنني أبي, إياي ونعيم ابن عبدالله, فذبح علينا كبشاً), وعند البخاري في "الأدب المفرد" عن نافع مولى ابن عمر, قال: (كان ابن عمر, يطعم على ختان الصبيان), وعن مكحول أنه قال لنافع (أكان ابن عمر يجيب دعوة صاحب الختان الى طعامه, قال: نعم), وفي مصنف عبدالرزاق عن عروة ابن الزبير -رحمه الله- وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنها- ذات النطاقين قال: (ما صنعتلي أمي يوم ختنت إلا عصيدة بتمر).
- ومما يتعجب منه ما حكاه الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى- في السير, أن نورالدين محمود زنكي -رحمه الله- القائد الفاتح, عمل لإبنه إسماعيل ختان لم يسمع بمثله, وأطعم أهل دمشق حتى سائر أهل الغوطه, وبقي الهناء أسبوعاً, نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفتح لنا الشام والغوطة.
- وأنصح الأخ السائل بمراجعة كتاب "الاعلان بأحكام الختان" الصادر عن مكتب البحوث والدراسات بالدولــ.ــة الإســــ.ـــلامية, ففيه فوائد نفيسه... والله أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام