هل أهل الكتاب مشركون شرعاً؟
الأصل أن الله سمى كل من نزل عليهم كتاب سماوي (أهل كتاب) بخلاف المشركين الذين ما جاءهم من بشير ولا نذير بكتاب سماوي، وخصَّهم بأحكام لا يشاركهم فيها غيرهم من المشركين وهي:
- أجمع الفقهاء على أنه يجوز لنا أن نجعلهم أهل ذمة، وفي غيرهم خلاف.
-أجمع الفقهاء على أن أكل ذبائحهم حلال لنا وأن ذبائح المشركين محرمة اجماعاً.
- وكذلك قد أحل الله نساءهم لنا، وحرّم علينا نساء المشركين بإجماع من الفقهاء.
ناداهم الله في كتابه بقوله: أهل الكتاب وذلك في أكثر من خمسة وعشرين موضعاً في القران الكريم..
وفرّق بين اهل الكتاب وبين المشركين في عدة آيات كقوله تعالى:
مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ..
وقوله:
{ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ}.
وبعد هذا الوضوح والبيان يصرّ قوم على أن أهل الكتاب هم مشركون بشبهات يتبّعونها مع إعراضهم عن نصوص صريحة واضحة لا لبس فيها ولا غموض..
واهل كتاب زماننا الملتزمون بدينهم لا يختلفون عن اهل كتاب عصر النبوة في المعتقدات..
ومع هذا فالمعترضون ( عنزة ولو طارت).
ونكتفي بهذا القدر من البيان..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام