هداية.

ماذا يخفي مشايخ السوء بالنسبة للدموقراطية عن الناس؟

📂 فكر وفلسفة #عام

من شروط الترشح لرئاسة الجمهورية:

- إحترام الدستور والقوانين المعمول بها والإمتثال لها، تكريس مبادئ السلم والمصالحة. _ نبذ العنف كوسيلة للتعبير أو في العمل السياسي أو البقاء في السلطة والتنديد به. _ إحترام الحريات الفردية والجماعية واحترام حقوق الإنسان ، ورفض الممارسات الجهوية والمحسوبية. _ توطيد الوحدة الوطنية، والحفاظ على السيادة الوطنية، الحفاظ على سلامة التراب الوطني، واحترام مبادئ الجمهورية. [ شرط منصوص عليه في دستور الجزائر ].

و هذا الشرط فيه عدة كفريات و بيان ذلك :

١ - احترام الدستور و القوانين المخالفة المناقضة لشرع الله و الإمتثال لها هذا من الإيمان بالطاغوت و الكفر بالله، اعلم أن أي شرع غير شرع الله سواء سمي دستورا أو قانونا فهو طاغوت قال الشيخ سليمان بن سحمان في الدرر السنية: "فإن كثيرا من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام، قد صاروا يتحاكمون إلى عادات آبائهم، ويسمون ذلك الحق بشرع الرفاقة، كقولهم شرع عجمان، وشرع قحطان، وغير ذلك، وهذا هو الطاغوت بعينه، الذي أمر الله باجتنابه"، فلا يصح للمرء إسلام حتى يتبرأ من هذه القوانين و التشريعات و من احترمها و قدسها فهو كافر بالله مؤمن بالطاغوت.

٢ - تكريس السلم و المصالحة و هذا يتضمن تحريم الجهاد و تجريمه و ترتيب العقوبة على من أراد القيام به و هذا كفر أكبر مخرج من الملة لما فيه من تحريم ما أوجبه الله و تجريمه ، فهو تماما كالذي يحرم على الناس الصلاة و من أراد أن يصلي عاقبه بالسجن و هذا لا يستريب مسلم في أنه كفر أكبر.

٣ - نبذ العنف في العمل السياسي و هذا أيضا فيه إلغاء مشروعية جهاد الحاكم الكافر و أن التغيير لا يكون إلا عن طريق الإنتخابات السلمية و أن يرضخ لمن انتُخب و ينقادوا له و لو كان من أكفر الناس فأحقية الولاية و الحكم ترجع إلى اختيار الأغلبية من الشعب و لا عبرة بالدين و الشرع و قد أجمع العلماء على أن الولاية لا تنعقد لكافر و أنه لو طرأ عليه الكفر وجب الخروج عليه و عزله، و قد نقل ابن العربي و ابن حجر الإجماع على وجوب القيام و الخروج على الحاكم إذا طرأ عليه الكفر ،و تولية الكافر إعلاء لكلمة الكفر على كلمة الإسلام و هذا كفر من وجهين:

• من جهة استحقاق الولاية بالأكثرية و لو كانت لكافر و هذا كفر بواح لأنه مخالف لما أجمعت عليه الأمة أن الولاية لا تنعقد لكافر .

• و من جهة عدم جواز القيام عليه ( قانونيا ) إذا كفر و قد قال صلى الله عليه وسلم : 《 إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان 》 .

٤- احترام الحريات الفردية و هذا فيه إلغاء مشروعية الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أن كل مواطن حر في معصية الله و حر في تغيير دينه ما لم يخالفا تشريع الدولة الكافرة و هذا لا يستريب مسلم في أنه إلحاد و زندقة و فساد و فيه تجسيد لسيادة القانون على الدين و تجسيد لحرية التدين.

٥- احترام حقوق الإنسان المقصود بها هو :

• التعامل مع الناس على أساس الإنسانية و المادة البشرية بعيدا عن الأساس الديني و العقدي .

• إنكار الحدود الشرعية و تصنيفها في خانة الوحشية و التطرف التي لا تليق بالإنسان : كالقصاص ، و القطع ، و الرجم ، و الجلد

• إنكار الفروق بين الرجل و المرأة في الحقوق المقررة شرعا كالطلاق و الميراث و الدية و نحوها باعتبار اشتراكهم في الإنسانية .

و إنكار واحدة من الثلاث السابقة كفر أكبر لأنه تكذيب للقرآن و إنكار لأحكامه و وصفها بأبشع الأوصاف و قد أجمعت الأمة على أن من أنكر أو كذب أو استهزأ بشيء من القرآن فهو كافر .

٦- الوطنية و ما تفرعها عنها : الوطنية بمفهومها المعاصر المروج له من طرف أمم الكفر هي في الحقيقة طاغوت يعبد من دون الله يُوالى و يُعادى فيها و هي تلغي وجوب مباينة المشركين و البراءة منهم بل توجب عكس ذلك فتجعل المواطنين إخوة ينبغي التعايش بينهم و أن التعامل بينهم و بين الدولة يكون على أساس الوطنية لا على أساس الدين فمن هذا المنطلق تساوى عندهم الكفار و المسلمون و الفساق و المؤمنون قال تعالى : "أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون" فاعلم أخي المسلم أن جنسيتك هي الإسلام و وطنك هو الأرض التي تحكم بشريعة الله لا غير.

■ من مظاهر الحكم بغير ما أنزل الله المخرج من الملة ما يلي :

1- تنحية الشريعة عن الحكم وإلغاء العمل بها كما يفعل ولاة أمور مشايخ الدجا.ل فقد ألغوا العمل بشريعة الله و اعتاضوا بالقوانين .

2- إلغاء المحاكم الشرعية

3- فرض القانون الوضعي للحكم بين الناس كالقانون الإيطالي أو الفرنسي أو الألماني وغيرها أو المزج بينها وبين الشريعة كما فعل جنكيز خان بكتاب الياسق الذي جمعه من مصادر متعددة ونصّ العلماء على كفره .

4- تقليص دور المحاكم الشرعية وحصرها في النّطاق المدني بزعمهم كالنكاح والطّلاق والميراث

5- إنشاء محاكم غير شرعية .6- طرح الشريعة للاستفتاء عليها في البرلمان وهذا يدلّ على أنّ تطبيقها عنده متوقّف على رأي غالبية الأعضاء

7- جعل الشريعة مصدرا ثانويا أو مصدرا رئيسا مع مصادر أخرى جاهلية بل وحتى قولهم الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع هو كفر أكبر لأن ذلك يفيد تجويز الأخذ من مصادر أخرى

8- النصّ في الأنظمة على الرجوع إلى القانون الدولي أو النصّ في الاتفاقيّات على أنه في حال التنازع يُرجع إلى المحكمة أو القانون الجاهلي الفلاني

9- النصّ في التعليقات العامة أو الخاصة على الطعن في الشريعة كوصفها بأنها جامدة أو ناقصة أو متخلّفة أو أنّ العمل بها لا يتناسب مع هذا الزمان أو إظهار الإعجاب بالقوانين الجاهلية .و عصمة دماءهم بتجريم قتلهم و هذا مخالف لما شرعه الله من جهاد أهل الشرك و عباد الأوثان ، قال تعالى: فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [التوبة : 5]

قال ابن كثير في تفسيره

وقوله( واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) أي : لا تكتفوا بمجرد وجدانكم لهم ، بل اقصدوهم بالحصار في معاقلهم وحصونهم ، والرصد في طرقهم ومسالكهم حتى تضيقوا عليهم الواسع ، #وتضطروهم_إلى_القتل_أو_الإسلام .

١٠ - تجريم الجهاد و معاقبة من يحث عليه أو يدعو إليه و هذا رد لقوله تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة : 216]

قال ابن كثير في تفسيره:

هذا إيجاب من الله تعالى للجهاد على المسلمين : أن يكفوا شر الأعداء عن حوزة الإسلام

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام