ماحكم بر الأقارب المؤذين؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فهناك مرحلة وُسطى بين المخالطة والقطيعة، ذلك أن البرَّ المطلوب أو الصلة الواجبة لا تقتضي بالضرورة المخالطة عن كثبٍ، بل يكفي فيها الصلةُ العامةُ عند النوائب، والإغاثة عند الكروب، والتفقُّد بين الفينة والفينة، لعيادة المرضى منهم، وتشييع الموتى، ونحوه. ويكفي في هذا التفقُّد الاتصالُ الهاتفي مثلًا، وبهذا تخرُج من وجيعةِ الخُلطة ومن إثمِ الهجرة معًا. والله تعالى أعلى وأعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام