ما هي الصورٌ التي ليستْ من الموالاة؟
1_البيع والشراء معهم
وقد كان الكفار يبيعون ويشترون في المدينة ولا يُنكر عليهم
جاء رجلٌ مشركٌ بغنمٍ يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبيع أم عطية فقال لا بل بيع فاشترى منه شاة
وهذا جائز بشروط :
_أن يكون فيما لا يُستعان به على حرب المسلمين
_أن لا يبيع محرما كالخمر والخنزير ..
2_المؤاجرة والمبايعة
إستأجر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا كافرا في هجرته ليدله على الطريق
وعمل خباب بن الأرت أجيرا عند العاص بن وائل وهو مشرك
وهذا جائز بشروط :
_أن يكون العمل فيما يحل للمسلمين فعله
_أن لا يكون فيه إعانة للكافر على ما فيه ضرر للمسلم
_أن لا يكون فيه إهانة وإذلال للمسلم
3_قبول الهداية منهم والإهداء إليهم :
قبل النبي صلى الله عليه وسلم شاة اليهودية
وأهدى عمر أخاه الكافر حُلة
وهذا جائز بشروط :
_أن تكون الهدية مباحة للمسلم وليست محرمة
_أن لا يكون على سبيل التودد والموالاة كمثل أن يهديهم يوم عيدهم
4_عيادة المريض منهم ودعوته :
عاد النبي صلى الله عليه وسلم الغلام اليهودي ودعاه للإسلام فأسلم
وهذا جائز على أن ينوي تأليف قلوبهم ودعوتهم للإسلام
5_ الإنتفاع بما عندهم من علوم الدنيا :
إستعان النبي صلى الله عليه وسلم بمن يهديه للطريق في الهجرة> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:
6_البر والإقساط وصلة الرحم :
قال تعالى : لا ينهاكم الله عن الذين لم يُقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم
وهذا جائز بشرط :
أن لا يكون البر مع المحبة والمودة
قال تعالى:
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ...
7_الزواج من الكتابية :
قال تعالى : اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ...الآية
وهذا جائز بشروط :
_أن تكون كتابية بحتة ( ليست يهودية ملحدة أو نصرانية علمانية شيوعية ...)
_أن تكون محصنة ( عفيفة )
_أن يبغضها على دينها
8_الرهن عندهم :
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم من يهودي ثلاثين صاعا من شعير ورهن درعه عنده
9_ رد السلام عليهم :
في الحديث : أذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم .
10_تهنئتهم بالزواج وتعزيتهم في ميتهم :
وهذا جائز على أن ينوي تأليف القلوب ودعوتهم للإسلام وأن يجتنب الألفاظ المحرمة في ذلك
تنويه :
تختلف المسألة بشكل عام فيما ذكرناه مسبقا
إن كان الكافر محاربا أو غير محارب
والله العليم
> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:
موالاة الكافرين الغير مشروعة :
1_محبة الكافرين ومودتهم :
قال تعالى : لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم للآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله ...
والحديث : المرء مع من أحب
تفصيل:
_محبة الكافرين لكفرهم أو الرضا بما هم عليه من الكفر أو إعتقاد أنهم على حق ( كفر أكبر )
_محبة الكافرين واتخاذهم أصدقاء وأخلاء دون رضا بكفرهم أو محبة للكفر ( محرم)
2_نصرة الكافرين في قتالهم للمسلمين :
قال تعالى : ومن يتولهم منكم فإنه منهم
وهذا مخرج من الملة حتى لو كان كارها فلا إكراه في القتل
قال ابن حزم رحمه الله :
فمن لحق بدار الكفار والحرب مختارا محاربا فهو بهذا الفعل مرتد مع وجوب قتله متى قدر عليه وإباحة دمه وانفساخ نكاحه
3_طاعة الكافرين :
قال تعالى : ولا تطع منهم آثما أو كفورا
تفصيل :
__طاعة الكافرين في الكفر ( كفر أكبر )
__طاعة الكافرين في المعصية :
-إن كان مقرا بالمعصية معترفا بخطئه فهو عاصي
_إن كان مستحلا لما يفعل فهو كافر
4_التشبه بالكافرين :
الحديث : من تشبه بقوم فهو منهم
تفصيل :
_التشبه بالكافرين في الكفر ( كفر أكبر )
كلبس الصليب
التشبه بالكافرين في المعصية ( معصية)
والله العليم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام