هداية.

ما هي أنواع الكفر الأكبر ؟

📂 أخلاق وآداب #زكاة #عقيدة #أخلاق

1_ من لا يعلم عن الرسول وما جاء به

(كفر الجهل)

2_من علم بذلك وكذبه بقلبه وبلسانه

(كفر التكذيب)

3_من علم بذلك وصدقه بقلبه وكذبه بلسانه

(كفر الجحود)

4_من علم بذلك وصدقه بقلبه وصدقه بلسانه

( كفر الإباء والإستكبار بدون جحد)

5_من علم بذلك وكذبه بقلبه وصدقه بلسانه (كفر النفاق)

6_بالإضافة إلى كفر الشك والإعراض

▪︎الكفر الأكبر يُخرج صاحبه من الإسلام وهو الكفر الاعتقادي وأنواعه كثيرة منها:

●_1- كفر التكذيب: وهو تكذيب القرآن أو الحديث، أو بعض ما جاء فيهما ومن أمثلة هذا النوع:

▪︎أ- أن ينكر شيئاً من أركان الإيمان أو غيرها من أصول الدين، أو ينكر شيئاً مما أخبر الله عنه في كتابه، أو ورد في شأنه أحاديث متواترة، كأن ينكر ربوبية الله تعالى أو ألوهيته.

▪︎ب-أن ينكر تحريم المحرمات الظاهرة المجمع على تحريمها، كالسرقة، أو شرب الخمر، أو الزنا، أو التبرج، أو الاختلاط بين الرجال والنساء، ونحو ذلك.

▪︎ج_أن ينكر حل المباحات الظاهرة المجمع على حلها، كأن يجحد حل أكل لحوم بهيمة الأنعام، أو ينكر حل تعدد الزوجات، أو حل أكل الخبز، ونحو ذلك.

د -أن ينكر وجوب واجب من الواجبات المجمع عليها إجماعاً قطعياً، كأن ينكر وجوب ركن من أركان الإسلام، أو ينكر أصل وجوب الجهاد، أو أصل وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

والدليل قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ ﴾ [العنكبوت: 68].

وقوله تعالى: ﴿ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ﴾ [البقرة: 85].

●_2- كفر الإباء والاستكبار مع التصديق: وهو أن يصدق بأصول الإسلام وأحكامه بقلبه ولسانه ولكن يرفض الانقياد بجوارحه لحكم من أحكامه استكباراً وترفعاً. وقد أجمع أهل العلم على كفر من امتنع من امتثال حكم من أحكام الشرع استكبارا، لأنه معترض على حكم الله تعالى . والدليل قو تعالى: ﴿ وَإذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 34].

●_3- كفر الظن والشك بيوم القيامة: هو أن يتردد المسلم في إيمانه بشيء من أصول الدين المجمع عليها، أو لا يجزم في تصديقه بخبر أو حكم ثابت معلوم من الدين بالضرورة، لأن الإيمان لابد فيه من التصديق القلبي الجازم، الذي لا يعتريه شك ولا تردد، فمن تردد في إيمانه فليس بمسلم قال تعالى: ﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا * قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلً

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام