هداية.

ما هي آدَابُ عِشْرة الإِخوان؟

📂 أخلاق وآداب #عام

أوّلًا. قال الله تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67].

ثانيًا. وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «الرَّجُلُ عَلَىٰ دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ» (رواه أحمد).

ثالثًا. اعلم -جعلك الله من عباده الصالحين- أن الإنسان على عادة صاحبه وسيرته.

رابعًا. اختر صديقك وجليسك، فمن رضيت دينه وخلقه فصاحبه، ومن لم ترض دينه وخلقه، فتجنبه.

خامسًا. لا تصاحب كافرًا، ولا منافقًا، ولا فاجرًا؛ فمصاحبتهم تضر بالدين. قال النبي ﷺ: «لا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيُّ» (رواه أحمد).

سادسًا. إذا أخيت شخصًا، فلتكن أخوتك في الله ولله، لا لتحصيل منفعة.

سابعًا. إذا أحببت شخصًا في الله، فأعلمه بذلك.

ثامنًا. تفقد نفسك وقلبك بين وقت وآخر، وانظر هل خالط هذه المحبة ما يخرجها عن حقيقتها.

تساعًا. الزم البشاشة واللين وطلاقة الوجه مع إخوانك؛ فإن ذلك مما يقوي الروابط.

عاشرًا. التهادي من أسباب المحبة وزوال الشحناء؛ فعليك به.

الحادي عشر. ابذل النصيحة؛ فبذلها برفق ولين من تمام الأخوة، ولا تجاملهم؛ فهذا غش لهم.

الثاني عشر. عاون إخوانك في أعمالهم؛ فالحر معوان.

الثالث عشر. تواضع لإخوانك؛ فذلك يديم العشرة، ولا تتكبر ولا تفخر عليهم.

الرابع عشر. تذكر دائمًا قول رسول الله ﷺ: «وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ» (رواه مسلم).

الخامس عشر. كن حسن الخلق مع إخوانك، فمن حسن خلقه طاب ذكره عند الناس وعظم قدره بينهم.

السادس عشر. ومن حسن الخلق: بسط الوجه، واحتمال الأذى، وكظم الغيظ.

السابع عشر. ليكن صدرك سليمًا تجاه إخوانك، فسليم الصدر في راحة وسكينة.

الثامن عشر. أحسن الظن بإخوانك، ولا تتجسس عليهم، واحمل كلامهم على أحسن المحامل.

التاسع عشر. إذا بلغك شيء تكرهه، فالتمس لهم العذر.

الشعرون. اعفُ عن الزلات واقبل عذر المسيء؛ فالعفو رفعة لصاحبه وعز.

الواحد والعشرون. قال رسول الله ﷺ: «وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا» (رواه مسلم).

الثاني والعشرون. اجتنب التحاسد والتباغض.

الثالث والعشرون. لا تهجر أحدًا فوق ثلاث ليال.

الرابع والعشرون. احذر التنابز بالألقاب، قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: 11].

الخامس والعشرون. إن حدث خصام بين إخوانك، فأصلح بينهم.

السادس والعشرون. لا تمنّ بالعطاء ولا بالهدية، قال النبي ﷺ: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ» (رواه أحمد).

السابع والعشرون. احفظ الأمانة والسر، ولا تفشه، فعن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ: «إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الحَدِيثَ ثُمَّ التَفَتَ، فَهِيَ أَمَانَةٌ» (رواه الترمذي).

الثامن والعشرون. لا تكن صاحب وجهين، والزَم الحق والخير والمكارم على الدوام.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام