ما هو شهيد الوطن حسب الاسلام ؟
أﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ إﻏﺘﺼﺎﺏ ﻓﻜﺮﻱ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻌﻘﻮﻟﻨﺎ ﻫﻲ ﺇﻗﻨﺎﻋﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮَ ﻭﺍﻟﺤﺠَﺮ والرمال والحدود الوهمية ﻭﻃﻦ...
ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻤﻮﺕ ﻓﺪﺍﺀً ﻟﻸﺳﻼﻙ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﺳﺎﻳﻜﺲ وبيكو الملعو_نان ، ﻭﺳﻤّﻮﺍ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ !
وقاموا بإعطاء الأشخاص داخل الحظائر بطاقة الهوية والجنسية والقومية والعرق والنسل لكي يعرفوا الأشخاص تمامًا كما يصبغون الماشية لكي يعرِفها أصحابها ..❗
ومع أن هذه المُسمّيات للتفرقة تجد الأشخاص يعتقدون أنهم مُقدّسون وذوو شأن وتاريخ عظيمين ، فتجد المصري والسوداني والسعودي والقطري والعماني واليمني والمغربي والجزائري وغيرهم يتفاخرون بتاريخ مُزيّف يُسمّى يوم وطني ! .
وكل منهم يقت_ل الآخر إذا عبر الصحاري إلى التراب المُقدّس
وأصبح قت-ل كل من يعبر الحدود الوهمية إلى التراب المقدس شرفًا ووطنية عظيمة وموتًا في سبيل الوطن ( شهيد الوطن ) وسينال الجنة .
وصِرنا نجد الشعوب تتبادل الشتائم والكراهية والفرقة بالرغم من أن المسلمين أمةً واحدة .
إتفاقية سايكس بيكو الملعو_نة أدخلت الأُمة في ١٠٠ سنة من التيه والضياع ، جعلت الولاء والبراء يُعقد على قطعة أرضٍ مُسيّجة بسياج مشيك ، وخرقة ملونة بألوان رسمها سايكس وبيكو عند وضعهم الحدود الوهمية بيننا .
وأصبح من يملك ورقة تُسمّى "جنسية" هو أخي وصديقي ولو كان كافراً !! ، ومن هو خارج هذه الحدود الوهمية هو ألدّ أعدائي وخصامهم واجب ولو كان مسلمًا .
أتخيّل مشهدا في ذهني كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعز ، وشموخ ، يرمق جيشه وفيه العربي والأعجمي ، الأبيض والأسود ، فيه أبو بكر القرشي ، وسعد الأوسي ، وسلمان الفارسي ، وصهيب الرومي ، وأبو الذر الكناني ، وبلال الحبشي ، فيقول رسولنا صلى الله عليه وسلم :
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ، فانصر الأنصار والمهاجرة .
فيرد جيشه صلى الله عليه وسلم قائلًا :
نحن الذين بايعوا محمدًا ، على الجهاد ما بقينا أبدًا .
ﺍلوطن اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ هو الإسلام ﺃﻳﻨﻤﺎ وجد وتحت أي مسمى لم يكن لنا حدود يوم تسيّدنا الدنيا .
لم يكن لنا حدود عندما كان المسلم يمشي من الشرق الى الغرب لايسأله أحد عن جواز مرور .
فلتسقط سايكس بيكو ومن صنعها ومن حماها وعبدها وعاش في ظلالها خادمًا وفيًّا للغرب الصليبي .
اللهم ردنا إلى دينك وأصلح حالنا
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام