هداية.

ما هو حكم الصيام للمريض في الاسلام ؟

📂 فقه #صيام #أطعمة

يباح للمريض الذي يشق عليه الصيام أو يضره أن يفطر في رمضان، وهو رخصة من الله، بل قد يكون واجباً إذا كان الصوم يهلكه أو يضر به. يختلف الحكم بحسب حالة المرض، حيث يجب القضاء للأمراض المؤقتة، والفدية (إطعام مسكين) للأمراض المزمنة التي لا يرجى شفاؤها.

تفصيل حكم الصيام للمريض:

المرض الخفيف: (مثل الزكام البسيط أو الصداع الخفيف) الذي لا يشق معه الصيام، لا يجوز الفطر.

المرض الذي يرجى برؤه: (مرض مؤقت) يجوز له الفطر، وعليه القضاء بعد الشفاء.

المرض المزمن: (لا يرجى شفاؤه) أو الشيخوخة العاجزة، لا يجب عليه الصيام، ويفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً (فدية).

المرض الذي يشق معه الصيام: يستحب الفطر ويكره الصيام.

المرض الذي يضر بالصيام: يحرم الصيام ويجب الفطر.

الواجب على المريض بعد رمضان:

القضاء: إذا شفي المريض من مرضه المؤقت وجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها.

الفدية (الإطعام): إذا كان المرض مزمنًا، يطعم مسكيناً عن كل يوم، ومقدارها تقريباً كيلوغرام ونصف من قوت البلد (أرز/قمح) عن كل يوم.

الضابط في المرض المبيح للفطر:

هو ما كان يؤدي إلى أحد الأمور التالية: زيادة المرض، تأخر الشفاء، أو حدوث ضرر بالغ، ويعرف ذلك بإخبار طبيب مسلم موثوق أو بالتجربة الشخصية.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام