هداية.

ما هو الفرق يين التحكيم والتحاكم والحكم؟مثال لبيان ما تقدم من فروق ؟

📂 جهاد وسياسة شرعية #عام

التحكيم : هو تفويض الحكم للغير

التحاكم : طلب الحكم من الغير (الفرق بينهما دقيق )

الحكم : هو القضاء ويعني فصل الخصومة ومنع الظلم > خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:

مثال لبيان ما تقدم من فروق

إذا كانت هناك ...خصومة بين طرفين... وحدث ما يلي :

> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:

[ ١ ]

أراد أحد الطرفين (مجرد إرادة قلب فحسب ) طلب حكم جهة معينة لفصل هذه الخصومة فيُعد هذا الطرف  متحاكما

ثم يُنظر إلى هذه الجهة

_إن كانت جهة طاغوتية فالتحاكم إليها تحاكم للطاغوت

_وإن كانت جهة مسلمة فلا حرج

> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:

[ ٢ ]

إذا اتفقا الطرفان فيما بينهما على تولية شخص يفصل خصومتهما صارت هذه العملية تحكيما وهي أشمل من التحاكم

وهذا كتحكيم الزبير بن العوام والصحابي للنبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحره وكتحكيم علي بن ابي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لكتاب الله حقنا لدماء المسلمين

> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:

[ ٣ ]

إذا اتفقا الطرفان فيما بينهما على تولية شخصا يُصلح بينهما ويُرضي كل طرف منهما بحيث يكون كل طرف منهما مستعدا للتنازل عن جزء من حقه في سبيل تحقيق التراضي والوئام مع خصمه

فهذا يُعد تصالحا لا تحاكما

وهذا كحال أبي شريح في الجاهلية حينما كان يلجأ إليه قومه ليصلح بينهم فيرضي كل من الأطراف المتنازعة واستحسان النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منه

> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:

[ ٤ ]

إذا طلب أحد الطرفين النصرة على خصمه من السلطان أو الحاكم ذو السلطة والقوة

فهذا الأمر يُعدُ استجارة أو استعانة بمخلوق فيما يقدر عليه ولا يُسمى تحاكما

ولا يخلو هذا الأمر من قيام هذا الطرف بعرض مظلمته على ذاك الحاكم ذو السلطان ، ويُعدُ هذا الفعل منه تظلما وهذا كحال حلف الفضول الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لو دعيت لمثله في الإسلام لأجبت

إلا إذا طلب هذا الطرف المتظلم من ذاك الحاكم ان يفصل الحكم في هذه المظلمة فيصير فعله هذا تحاكما

_فمجرد رفع الشكاية تظلم

_بينما طلب الحكم في هذه الشكاية فلا يكون إلا تحاكما

> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:

[ ٥ ]

القرار الذي يصدر من الحاكم الذي وقع الاختيار عليه

_إذا صدر على سبيل الإلزام سُمّي هذا القرار (حُكما)

_وإذا صدر على سبيل التراضي سُمّي هذا القرار (صلحا )

_وإذا دخل حيز التنفيذ سُمّي( قضاءا )

> خُلاصةُ الكلامِ في مسائلِ الأسماءِ والأحكام:

[ ٦ ]

بعد صدور الحكم وقبل عملية التنفيذ استشعر أحد الطرفين بظلم الحاكم وهو الحكم الصادر عليه من الحاكم فاستشفع بأحد المقربين للحاكم أو بالحاكم نفسه ليخفف عنه الحكم الصادر ضده فيصير هذا الفعل استشفاعا لا تحاكما وهذا كحال إخوة يوسف  عندما استشفعوا عند أخيهم عليه السلام قبل أن يعرفوه بتخفيف الحكم الصادر بشأن أخيهم بينامين

قال الله تعالى  :

(قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

[سورة يوسف 78]

وكاستشفاع أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن المخزومية التي سرقت

والله العليم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام