ما معنى الإمامة؟
وحتى يستقيم أمر الناس وتستقيم حياتهم، لا بد من إمام يسوس أمرهم، وقد أجمعت الأمة
على وجوب عقد الإمامة، واستدلوا على ذلك بما ثبت أن الصحابة بمجرد أن بلغهم نبأ وفاة
رسول الله ﷺ بادروا إلى عقد اجتماع في سقيفة بني ساعدة، وشارك في الاجتماع كبار الصحابة،
حيث تركوا تجهيز رسول الله وتشييعه وتداولوا في أمر الخلافة، فإن دل ذلك على شيء فإنما
يدل على أهميتها ووجوبها
شروط الإمامة
اشترط الفقهاء الإمامة شروطاً وهي:
-الإسلام. - التكليف العقل_ البلوغ
-الذكورة. - النسب أن يكون قرشياً
-الكفاية ولو بغيره والكفاية هي الجرأة والشجاعة والحنكة
-أن يكون حرا.ً -العدالة.
-سالمة الحواس الأعضاء مما يمنع القيام بمهام الإمامة.
ما تنعقد به اإلمامة
تنعقد الإمامة بأحد هذه الأمور
البيعة والمراد بها بيعة أهل الحل والعقد، وهم: علماء المسلمين ووجهاؤهم، الذين يتيسر
اجتماعهم حال البيعة بلا كلفة عرفا،ً كبيعة الصحابة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ◙.
ويشترط في أهل الحل والعقد: العدالة والعلم بشروط الإمامة والرأي والحكمة والتدبير، وإذا
تأملت حال الأمة اليوم وبحثت عن أهل الحل والعقد تجد أنهم أهل الثغور وعلماؤهم، أما الذين
تحت سلطان الطواغيت فلا يمكن أن يكونوا من أهل الحل والعقد
ولايةالعهد
(الاستخلاف) وهي عهد الإمام بالخلافة إلى من يصح إليه العهد ليكون إماماً
بعده؛ كاستخالف أبي بكر لعمر بن الخطاب .
الاستياء بالقوة: قال الإمام أحمد؛ ومن غلب عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أميراً
للمؤمنين، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماما، براً كان أو فاجرا.ً
من واجبات الإمام
- حفظ الدين على أصوله الثابتة بالكتاب والسنة وإقامة شعائره.
- رعاية مصالح المسلمين الدينية والدنيوية.
- إقامة الجهاد وحماية بيضة المسلمين.
وجوب البيعة الإمام: فقد جاء في الحديث عن النبي ﷺ( من خلع يدا من طاعة لقي الله
يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) رواه مسلم
من ألفاظ البيعة للإمام: جاء في حديث عبادة بن الصامت قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم
فبايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله
إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان.
وجوب طاعة الإمام: اتفقت الأمة جمعاء على وجوب السمع والطاعة للإمام، ودليل ذلك
قوله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ ﴾ النساء ٥٩
وحرمة الخروج عليه، ووجوب قتل المنازع له،
وذلك لحديث:( من بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر
ينازعه فاضربوا عنقه) رواه مسلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام