هداية.

ما حكم من فاتته الصلاة فصلى بعد خروج الوقت؟

📂 فقه #صلاة #حديث #أذكار

قد تفوت المسلم الصلاة لأسباب منها ما هو مقبول شرعًا ومنها ما هو غير مقبول شرعًا، أما الأعذار المقبولة شرعاً فهي : النسيان: فقد ينسى الإنسان الصلاة أحيانا ، الأمر الذي يوجب عليه أن يصليها فور تذكرها مباشرة.

النوم: على أن يأخذ بالأسباب كضبط المنبه أو الطلب من أحدهم أن يوقظه ولكنه استغرق في النوم فلم يستيقظ للصلاة، فإنه يصليها فور استيقاظه ولا ينتظر إلى اليوم التالي كما يظن البعض.

اما من نام عن اكثر من صلاة وانه يصليها مرتبة مع سننها ودليل ذلك قول رسول الله صلى الى عليه وسلم (من نام عن صلاة او نسيها فليصليها إذا ذكرها فذلك وقتها) رواه مسلم

الإغماء: من أغمي عليه أو جن أو كان تحت تأثير المخدر فإنه لا يأثم إن فاتته الصلاة وعليه أن يصليها فور رجوع عقله أما الأعذار غير المقبولة شرعاً.

العمد: من أخر الصلاة عمدا متعمدا بسبب انشغاله بأي أمر من أمور الدنيا فهو عذر غير مقبول ابدا وهو أثم بذلك، بل إنّ ذلك من أكبر الكبائر لأن الله توعد هؤلاء بالويل (واد في جهنم) وبالغي (واد آخر في جهنم )فقال سبحانه:(فوَيلْ للمصلين (4)الَّذِينَ هُمْ عَنْ صلاتهم ساهون ). وقال تعالى:(فخَلَف مِن بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غي)ا وقال بعض العلماء لا يقضيها لأنّ وقتها قد خرج كالذي يقف على عرفة في غير يوم عرفة أو كالذي يصوم في الليل بدلا من النهار فتبقى الصلاة معلقة في ذمته إلى يوم القيامة إلا إذا تاب واستغفر واكثر من النوافل.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام