هداية.

ما حكم مقولة حياك الله؟

📂 فقه #حديث #أذكار #تاريخ

لا بأس أن يحيي الرجل صاحبه بعد السلام المشروع, فيقول له حياك الله, فقد روي في حديث ضعيف عند البزار في مسنده والطبراني في معجمه الأوسط والدعاء, أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه حين زاروه مرة (مرحبا بكم وحياكم الله).

- وروى البخاري -رحمه الله تعالى- في كتابه "الأدب المفرد" عن الشعبي أن عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه- قال لعلي ابن حاتم (حياك الله), وفي مصنف ابن أبي شيبه بإسناد صحيح عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه وأرضاه- قال: (تخرج نفس المؤمن وهي أطيب ريحة من المسك), أي عند الموت, قال: (فتصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء, فيقولون من هذا معكم, فيقولون فلان ابن فلان ويذكرونه بأحسن عمله, فيقولون حياكم الله وحيا من معكم) فهذه تحية الصحابة وتحية ملائكة السماء.

- وقد كره بعض السلف الاقتصار على كلمة حياك الله, واستحبوا أن يزيد عليها فيقول حياك الله بالسلام, استئناساً بقوله تعالى {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا}[الأحزاب:44].

- ففي مصنف ابن أبي شيبه عن ابن سيرين وإبراهيم النخعي أنهما قالا (إذا قلت حياك الله فقل بالسلام), وعن ابراهيم النخعي أيضاً أنه قال (كانوا يستحبون إذا قال الرجل للرجل حياك الله, أي يقول بالسلام), وعن عطية أبي وهب قال (كنا إذا أتينا الحسن البصري يقول لنا حياكم الله بالسلام وأحلنا وإياكم دار السلام), نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحيينا بالسلام وأن يحلنا دار السلام إنه ولي ذلك والقادر عليه.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام