هداية.

ما حكم تشجيع الكفار وموالاتهم في الإسلام؟

📂 أخلاق وآداب #زواج #عقيدة #قرآن #حديث #معاملات

تشجيع الكفار ومحبتهم أو اتخاذهم أولياء محرم شرعاً، ويعد من مظاهر الموالاة المنهي عنها، وقد يصل إلى الكفر الأكبر إذا كان حباً لدينهم أو نصرة لهم على المسلمين. يجب مفاصلة أهل الكفر وبغض ما هم عليه، ولا تجوز محبتهم لذاتهم أو الإعجاب بهم، وإنما يعاملون بالعدل والقسط دون ولاء.

حرمة تشجيع الكفار وموالاتهم في الإسلام:

حكم التشجيع والموالاة: نهى القرآن الكريم عن اتخاذ الكافرين أولياء، ومن يتولهم فهو منهم. تشجيعهم أو التودد إليهم، خاصة إذا أدى إلى نصرتهم على المسلمين، يعتبر من كبائر الذنوب ووسائل الكفر بالله.

تشجيع اللاعبين أو المشاهير: أفتى العلماء بعدم جواز الإعجاب باللاعب الكافر أو محبته لمهارته، وكذلك يحرم لبس الملابس التي تحمل شعارات أو أسماء أندية البلدان الكافرة؛ لما في ذلك من الإعجاب والولاء.

خطورة موالاتهم: إن محبة الكفار والرضا بدينهم أو نصرتهم على المسلمين تعتبر ردة عن الإسلام.

استثناءات:ز التعامل معهم في أمور الدنيا بالعدل والبر، أو محبتهم محبة جبلية (طبيعية) إذا كانوا من الأقارب، دون أن يترتب على ذلك موالاة أو نصرة لدينهم.

الأدلة الشرعية: قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]، وقوله: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51].

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام