ما حكم تارك الصلاة؟
هذة المسألة المسائل الخلافية بين الفقهاء وأكثر الكلام فيها ولكل فريق ادلتة ,فلا نستطيع في فتوى كهذه ان نبين أدلة كل فريق أو أن نحسم الخلاف فى المسالة، ولكن سأذكر الأقوال باختصار.
اتفق العلماء جميعا على كفر ترك الصلاة جحودا الاستكبارا أو استهزاء بها، أما من تركها كسلا فقد اختلف في ذلك على قولين : القول الأول: وهو قول الحنفية والمالكية والشافعية وغيرهم، إنّ تاركا الصلاة فاسق مرتكب لأكبر الكبائر
القول الثانية :وهو قول الإمام أحمد وسعيد بن خير وعامر الشعبي وابراهيم النخعي وأبي عمرو الأوزاعي وأيوب السختياني وعبدالله بن المبارك وإسحاق بن راهوية وعبد الملك بن حبيب من المالكية، وأحد الوجهين في مذهب الشافعي وحكاه الطحاوي عن الشافعي نفسه، وحكاه أبو محمد ابن حزم عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة، وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ومن المعاصرين الشيخ ابن عثيمين وابن باز، وهو ما افت به اللجنة الدائمة، فقد قال هؤلاء جميعا ان تارك الصلاة كافر كفرا أكبر مخرجا من الملة، وعليه فلا يزوج من بنات المسلمين ولا يصلى عليه ولا يغسل ولا يدفن في مقابر المسلمين، وذلك لحديث النبيي صلى (بينالرجل وبين الكفر ترك الصلاة ) رواه ابن ماجة وصححه الالباني
وقوله ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الترمذي وصححه الالباني .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام