ما حكم الصلاة خلف من يدعو للطواغيت بالحفظ والنصرة على الموحدين ?
لا تجوز الصلاة خلف من يدعو للطواغيت بالحفظ والنصرة على الموحدين، أو يدعو على جنود الإسلام من أبناء الدولة الإسلامية، ولو صلی مصل خلف أمثال هؤلاء فصلاته لا تصح ولا تجزئ، فأمثال هؤلاء لا يصلى خلفهم لا جمعة ولا جماعة، ومن صلى خلفهم فعليه الإعادة، قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: لا يصلي خلف القدرية والمعتزلة والجهمية، وعن وكيع بن الجراح أنه قال في الجهمية: لا يصلى خلفهم، وفي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد أن عبد الله بن إدريس سئل عن الجهمية هل يصلى خلفهم فقال : أمسلمون هؤلاء؟ لا ولا كرامة، لا يصلى خلفهم، وفي كتاب السنة عن معاذ بن معاذ أنه قال : صليت خلف رجل من بني سعد، ثم بلغني أنه قدري، فأعدت الصلاة بعد أربعين سنة أو ثلاثين سنة، ونحن نقول: إن كفر هؤلاء المسؤول عنهم من أنصار الطواغيت أوضح وأظهر من كل هؤلاء، جاء في ترتيب المدارك وتقريب المسالك، سئل الداودي عن خطباء الدولة العبيدية فقال: خطيبهم الذي يخطب لهم ويدعو لهم يوم الجمعة کافر يقتل ولا يستتاب، وتحرم عليه زوجته، ولا يرث ولا يورث، ماله فيء للمسلمين... إلى أن قال: ومن صلى وراءه خوفا أعاد ظهرا أربعا, والله المستعان.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام