ما حكم الذين يسكنون في أراضي النظام, وهم يصلون ويصومون, ولكن يتحاكمون للطواغيت؟
من تحاكم الى الطاغوت فهو كافر وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم, قال الله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا}[النساء:60], فكذب الله تعالى دعواهم الإيمان, فسماهم زعما.
- وها هي دولة الإسلام تحكم بشرع الله تعالى في الأمور جميعها, بدقيقها وجليلها, بصغيرها وكبيرها, في الدماء والفروج والأموال, فما الذي يُقعد المصلي الصائم في دار الكفر حتى يتحاكم للطاغوت, قال الله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا}[النساء:61]... والله المستعان
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام