هداية.

ما الفرق بين الإعانة والإستعانة؟

📂 فقه #عام

فمن أسباب جهل الكثير ببعض المسائل وإفتائهم فيها بغير علم، هو: عدم معرفة حالة كل مسألة بكل جوانبها، فيحدث الخلط في إسقاطات كلام أهل العلم، ويترتب على ذلك إنتشار الجهل والتجرأ على الفتوى بمسائل خطيره بغير علم.

- فهناك فرق بين كلاً من (الإعانة) و (الإستعانة) وسنتترك فى المنشورات القادمة -بإذن الله- إلى حكم كل واحدة منهم، ولكن الآن نُريد أن نوضح لكم الفرق بين كلى المصطلحين.

* الإستعانة: هي طلب العون من الغير، قال العلامة المناوي -رحمه الله- (الإستعانة لغة: طلب الإعانة من الغير) [التوقيف على مهمات التعاريف]

* الإعانة: هي المعونة التي تعني تقديم العون للغير، قال أبو عبدالله الرازي -رحمه الله- (العون: الظهيرُ على الأمر، والجمع: الأعوان) [مختار الصحاح]

- فالإستعانة هي أن تقوم جماعة من المسلمين بطلب العون من الكفار، سواء كان هذا الطلب لقتال مسلمين آخرين أو كافرين.

- والإعانة هي أن تقوم جماعة من المسلمين بتقديم العون للكفار، سواء كان هذا العون لمسلمين آخرين أو لكافرين.

- ولكل مسألة حكمها الشرعي المختص بها، فلا يجوز الخلط بين هذه المسائل أو أن تُحصر جميعاً فى خانة واحدة.

- فإن نظرنا إلى المسألة التي نتحدث فيها، ألا وهي: القتال تحت راية حما.س ضد اليهود، فهى تحت مصطلح (الإعانة.. إعانة مرتد على كافر)، وعليه سينبني كلامنا في تلك السلسلة بعون الله، أما (الإستعانة) فتم نشرها سابقا في سلسلة منفصله ، لأن بعض الجهلة دلسوا فيها أيضاً وحرفوا فيها بغير علم، فقد إتضح أن الكثير يجهلون حقيقة الإستعانة،فمن أراد فليتابع ما تم نشره سابقا بخصوص تلك السلسلة

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام