لقد كنت قبل دخول الـدولة الإسـلامية مواظبة على أذكار الصباح والمساء, لكني لم أكن أعرف وقتها, فمثلاً كنت أعمل أذكار الصباح وقت الضحى, ولما دخلت الـدولة الإسـلامية والتحق ابني بها, صار يعلمني أن الذكر له وقت, فمثلاً إذكار الصباح تكون قبل الشروق, وصار يعلمني مواطن الذكر ووقته, فأكتشفت أني قضيت عمري أعمل, لكن ليس الوقت الصحيح, سؤالي هنا, هل ذهبت حسنات أعمالي التي كنت مواظبة عليها التي لم تكن في الوقت الصحيح؟
أولاً أذكار الصباح والمساء مستحبة وليست واجبة, وعليه فمن تركها فلا يأثم.
- واختلف أهل العلم في تحديد وقتها بداية ونهاية, فمن أهل العلم من يرى أن وقت الصباح يبدأ بعد طلوع الفجر وينتهي بشروق الشمس, ومنهم من يقول أنه ينتهي بانتهاء وقت الضحى, والضحى ينتهي قبل الظهر بوقت قليل يسير.
- وإن كنا نرى أن وقت أذكار الصباح ينتهي بطلوع الشمس, لقوله تعالى {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق:39], إلا أنه من فاته ذلك فلا بأس أن يأتي به الى نهاية وقت الضحى.
- وعليه فنقول للسائلة لا تحزني فلن يضيع عملك ولا حسناتك بإذن الله تعالى... والله أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام