هداية.

كيف نتعامل مع أخطاء العلماء ؟

📂 أخلاق وآداب #عام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: "وليس من شرط ولي الله أن يكون معصوما لا يغلط ولا يخطئ ; بل يجوز أن يخفى عليه بعض علم الشريعة ويجوز أن يشتبه عليه بعض أمور الدين حتى يحسب بعض الأمور مما أمر الله به ومما نهى الله عنه ..." (ص202,ج11)

وقال رحمه الله : " والناس في هذا الباب " ثلاثة أصناف " طرفان ووسط ; فمنهم من إذا اعتقد في شخص أنه ولي لله وافقه في كل ما يظن أنه حدث به قلبه عن ربه وسلم إليه جميع ما يفعله

ومنهم من إذا رآه قد قال أو فعل ما ليس بموافق للشرع أخرجه عن ولاية الله بالكلية وإن كان مجتهدا مخطئا

وخيار الأمور أوساطها وهو أن لا يجعل معصوما ولا مأثوما إذا كان مجتهدا مخطئا فلا يتبع في كل ما يقوله ولا يحكم عليه بالكفر والفسق مع اجتهاده .

(مجموع الفتاوى ,طبعة مجمع الملك فهد,ص203_204,ج11)

والمتدبر لهذا التفصيل تنزاح عنه كثير من الاشكالات المثارة حول أخطاء بعض العلماء الذين كان لهم قدم صدق في الاسلام , ولم يسلموا من الزلل في بعض المسائل العلمية.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام