هداية.

كيف توزع العقيقة؟

📂 فقه #قرآن #معاملات #تاريخ #أطعمة

المستحب في توزيع العقيقة أن يأكل منها أصحابها وأن يهدوا الى جيرانهم وأقاربهم ومن أحبوه, ففي مصنف أبن أبي شيبه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت في العقيقة (يجعل جدولا ولا يكسر منها عظم يؤكل ويطعم), قال أبن الجوزي جدولا أي عضواً عضوا, فالمستحب أن يؤكل منها ويهدي, وأستحب بعضهم أن تقسم الى أعضاء وأن لا تكسر عظامها, وخالف في ذلك الزهري ومالك والشافعي -رحمهم الله- وأستحب جماعة من أهل العلم إهدائها مطبوخة لا نيئه, كما روي ذلك عن عطاء أبن أبي رباح وأبن جريد -رحمهم الله تعالى- وغيرهما, قال الإمام أبو داوود -رحمه الله- صاحب السنن (سمعت أحمد أبن حنبل قال: العقيقة تذبح يوم السابع, قيل له: أيطبخ؟ قال: نعم, قيل له: أنه يشتد عليهم ‘يعني طبخه‘, قال: يتحملون ذلك), وقال البهوي -رحمه الله- (ويستحب أن لا يتصدق بلحمها نيئه بل يطبخه ويُبعث الى المساكين بالصحاف ولو دعى اليه قومه جاز ذلك).

- قال أبن سنينه السامري وهو من أئمة الحنابلة في كتابه "المستوعب" (يستحب أن يطبخ منها طبيخ حلو تفائلاً بحلاوة أخلاقة), وقال أبن القيم -رحمه الله- (وهذا لأنه إذا طبخها فقد كفى المساكين والجيران مؤنة الطبخ, وهو زيادة في الإحسان وشكر هذه النعمة, ويتمتع الجيران والأولد والمساكين بها هنيئة مكفية المؤنه, فإن من أهدي له لحم مطبوخ مهيأ للأكل مطيب كان فرحه وسروره به أتم من فرحه بلحم نيئ يحتاج الى كلفة وتعب)... والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام