هداية.

كيف الرد على شُبهةٌ في مظاهرة المشركين: الاستدلالُ بقوله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِيثَاقٌ﴾

📂 فكر وفلسفة #عام

الجواب:

أولًا: الحكمُ في الآية منسوخٌ، كما بيَّن ذلك ابن العربي والجصَّاص وغيرُهما.

ثانيًا: إنَّ الاستدلالَ بالآية ليس في موضع النزاع، فهي متعلِّقةٌ بترك مناصرةِ المسلمين الذين تخلَّفوا عن الهجرة، وبقُوا في دار الكفر، وتحاربوا مع قومٍ كفارٍ بيننا وبينهم عهدٌ وميثاق.

ولا علاقةَ للآية بمظاهرة الكفّار، فضلًا عن أن تكون دليلًا على جواز مظاهرتهم على المسلمين ألبتة.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام