هداية.

سؤال من أحد المتصلين يقول عن قوله تعالى (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) ما تفسير الآيه؟ وهل النص الذي بعدها متصل بها من ناحية المعنى ؟

📂 فقه #قرآن #حج #طلاق #معاملات

قوله تعالى (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ )

- أخبر سبحانه في هذه الآيه عن المنافقين، المتخلفين عن الجهاد، أنهم كاذبون في اعتذراتهم، إذ لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته، أي لاستعدوا واخذوا بالأسباب، واحضروا له ما يحتاجه الجهاد من سلاح وزاد وراحله، ولكنهم كانوا عازمين على عدم الخروج، وهذا عائد إلى أن الله تعالى كره انبعاثهم، أي خروجهم مع المؤمنين الصادقين، لما فيه من الضرر والمفاسد، كما قال الله تعالى (لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا) يعني نقصا.. (وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ).. (فَثَبَّطَهُمْ) أي حبسهم بالجبن والكسل فلم يستعدوا .

- (وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ) قيل القائل لهم هو الشيطان بما يلقيه إليهم من الوسوسه، وقيل قاله بعضهم لبعض.

-ومعنى (مَعَ الْقَاعِدِينَ) أي مع النساء، ومع أولى الضرر، من العميان والمرضى، فواضح أن النص القرآني متصل ببعضه من جهة المعنى، كما أوضحنا، والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام