زوجي يتكلم عن الدولة الإسلامية بكلام يزعجني فمنعته من معاشرتي مدة, فأخذ يعوض ذلك بمشاهدة التلفاز, فهل علي إثم بمنعه من معاشرتي؟ وعندما أقول له لا أريد مواجهة غير المحارم من الأقارب يقول لا أريد تنفيذ شيء تريده الدولة الإسلامية؟
هذا الزوج على الوصف المذكور أقل ما يقال في حقه أنه فاسق ولذلك فكلامه المسيء عن الدولة وكرهه لها إن كان كرهاً للشريعة وإن كان كلامه إساءة صريحة للشريعة التي تقيمها الدولة فلا شك بكفره, وحينها لا يجوز لهذه الأخت أن تمكنه من معاشرتها بل لا يجوز أن تبقى معه, وعليها أن تذهب للقاضي مباشرة, وأما إن كان كلامه المسيء يخلو مما فيه الكفر أو كان كرها لأخطاء بعض جند الدولة فلا شك أنه لا يكفر بهذا وحينها يجب عليها أن لا تمتنع عن معاشرته وإن كان فيه ما فيه.
- ومع ذلك فإننا ننصح هذه الأخت السائلة وفقها الله أن تتقي الله عز وجل وأن تحتاط لدينها, فدينها أغلى من نفسها ومن مصلحة أولادها وأطفالها, وهذا الزوج الظاهر فيه أنه يفتنها عن دينها, فلذلك ننصحها أن تشرح صورة الوضع للقاضي وأن تذكر له كلامه المسيء فلربما كان كلامه المسيء أعظم من الفسق مما فيه إساءة للشريعة ومما فيه كفر وهي لا تدري, فلا بد حقيقة من بيان هذا الأمر ولذلك ننصحها أن تذهب للقاضي وتبين له ذلك حتى تكون على بينة من الأمر وحتى تكون على بصيرة... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام