رجل يقول لي دائما عندما يطلب شيء مني، أمانة تعطيني كذا، أو أمانة أن تقول لي كذا، هل هذا جائز؟
إذا كان يقصد بقوله "أمانة" اليمين أو القسم بالأمانة، فهذا لا يجوز .
- وقد جاء في الحديث عند أحمد وأبي داود عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف بالأمانة فليس منا)
- وقد ورد النهي عن الحلف بغير الله، في أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: (من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت).
- ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (ومن حلف بغير الله فقد أشرك)
- وقد عد الحافظ ابن حجر الهيتمي "الحلف بالأمانة" من الكبائر، فذكرها تحت الكبيرة الثانية عشر بعد الأربعمائة في كتابه "الزواجر".
- أما إذا كان يقصد أن يأتمنه في إخباره بالحقيقة أي: "كن صادقاً في خبرك، ولا تكذب علي، فأنا أئتمنك فيما تخبرني"، فلا بأس بذلك .
- والأولى البعد عن هذا اللفظ واجتنابه، لأنه أشبه القسم، واستعمل كثيرا على ألسن الناس بقصد الحلف، فالأولى الإبتعاد عنه، حتى لا يقع المسلم في هذا المحظور، هذا والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام