هداية.

رجل مقعد ولا يستطيع التحكم بالبول والغائط, هل يجوز له التيمم أو لابد له من الوضوء؟

📂 فقه #طهارة #حج #زواج #معاملات #سحر وعين

إن وجد من يوضأه وليس ثمه حرج و مشقه, فالواجب في حقه هو الوضوء, لقوله تعالى {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة:2], ويجب على من حوله أن يعينه على ذلك, أما إن كان ثمة حرج ومشقة فلا بأس بالتيمم, قال الله تعالى {مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج:78], وقال عز وجل {مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ} [المائدة:6], وقال سبحانه {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}[البقرة:286] والوسع هو ما تسعه النفس فلا تضيق عنه ولا تعجز عنه.

- وإن كان به حدث دائم كسلس البول أو تفلت الريح ونحو ذلك فإنه كما ذكر أهل العلم يستنجي ويتوضأ لكل صلاة أو يتيمم إن عجز عن الوضوء أو كان ثمة حرج و مشقة, ثم لا يضره ما نزل منه ما لم يدخل وقت الصلاة الأخرى.

- ويقاس ذلك على المستحاضة كما في حديث فاطمة بنت أبي حبيش لما قالت: يا رسول الله أني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا إنما ذلك عرق وليس بالحيض, فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة, وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي ثم توضأي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت)... والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام