رجل طلبت منه زوجته الخلع فتخالعا ،وتنازلت عن حقوقها قبل خمسة أشهر، والآن يريد ارجاعها فماذا يجب عليه فعله ؟
الخلع إذا لم يكن بلفظ الطلاق ولم ينوي به طلاق، فهو فسخ عند جماعة من أهل العلم .
- وأفتى به من الصحابة عثمان بن عفان، وابن عباس ،وابن عمر رضى الله عنهم وهو الراجح إن شاء الله .
- وقد استفاض بن القيم -رحمه الله- فى كتابه "زاد الميعاد" فى ترجيح أن الخلع المجرد ليس بطلاق، فليراجعه من أراد الإستزاده.
- وعليه نقول للسائل: لا يحسب عليه شىء من الطلاق بمجرد الخلع الذى لم ينوى أو يلفظ فيه بالطلاق .
- أما هل يمكن للزوجان الرجوع بعد المخالعه؟ فالجواب نعم .. للزوج أن يراجعها بعقد جديد ،ومهر جديد، وموافقة المرأه ووليها.
- فإذا كان قد نوى الطلاق أو تلفظ به وقت الخلع ،فتحسب عليه طلقه ،وله أن يراجعها أيضا ،بعقد جديد ومهر جديد بموافقة المرأة ووليها ،ما لم تكن هذه هى الطلقة الثالثة.
- فإن كانت هذه هى الطلقة الثالثة أو طلقها ثلاثا من قبل، فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره، هذا والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام