هداية.

دعتها أمها لمساعدتها في صالة البيت ،وأخواتها كن يشاهدن المسلسلات، والمنكرات فى هذه الصاله، فهل لها أن تعصي أمها، ولا تدخل في هذا المكان علماً أنها لا تستطيع إنكار المنكر ؟

📂 أخلاق وآداب #حديث #عقيدة

على المسلم اجتناب المنكر والنهي عنه ،ولا يجوز له أن يدخل المكان الذي فيه المنكر إلا إذا كان قادراً على تغييره ،فإن لم يكن قادراً على تغيره فعليه أن ينكر ويخرج ،ولا يبقى في مكان المنكر، كما أنه لا يجوز له أن يدخل مكان المنكر إن كان لا يستطيع إنكاره .

- والأصل في هذا قوله تعالى ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ) فبين الله سبحانه وتعالى في هذه الآية: أن الذي يقعد مع أصحاب المنكر ولا يغيره ،ولا ينكره كذلك، أنه مشارك في الإثم

- وعليه: فلا تستجيب هذه الأخت لطلب أمها بتنظيف الصالة وقت فعل المنكر، وإنما تنظفه في حال خلوه من ذلك ،ولا يعد ذلك من العقوق، فإن طاعة الله تعالى مقدمة على طاعة الوالدين ،ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام