حكم القتال تحت راية مشركي حماس وموقف الدولة من القتال تحت راية حم'اس؟
خرج بعض الجهلة يُفتون بجواز القتال تحت راية مشركي حم.اس المرتده ضد اليهود، لتنصيب حما.س على البلاد مكان اليهود، بحجة أنهم أخف ضرر من اليهود.
- واليوم سنعرض عليكم منهج الد..ولة في تلك المسألة، والرد على الجهلة المُتعالمين الذين لن يأتوا عُشر معشار من علم علم.اء الدو..لة –حفظهم الله-.. فلك أن تتخيل أن هذه المسألة أفتى فيها علماء الدول.ة، وعلى الجانب الآخر أفتى فيها القواعد من المجهولين على هذه المواقع، فأي الفتوتين ستأخذ بهما ؟!
- أي نعم مرجعنا لمن معه الكتاب والسنة وليس مرجعنا لأشخاص، ولاحقاً سنثبت أن الكتاب والسنة معنا وليس مع هؤلاء الجهلة، ولكن الآن أريد أن أضع جانبين لكم، جانب به علماء الدولة، وجانب به القواعد من صغار العمر والعلم وأغلبهم كانوا قد تلبسوا بشرك الديمقراطية ولم يُحققوا عقيدتهم كاملة وما زالوا حتى الآن في تخبط، فلتختار أي الجانبين يكون مرجع لك.
* في العدد (22) من صحيفة ال...........'نبأ، مقالة بعنوان: بيت المقدس.. قضية شرعية أولاً :-
(والجهاد لاستنقاذ بيت المقدس من أيدي اليهود لا يبرر الانتساب إلى الفصائل والأحزاب المرتدة, مثل حزب اللات الرافضي, وحركة «الجهاد الإسلامي» المرتبطة بها, أو الحركات العلمانية والشيوعية, كحركة فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية, ولا الحركات المنتسبة للإسلام اسما, الممتنعة عن تنفيذ شرع الله حكما, المطبقة لشرك الديمقراطية واقعا كحركة حماس المرتدة.. فقتال الكفار تحت راية كفرية لا يجوز بحال, وإنما يجاهد المسلم تحت راية جماعة المسلمين فإن لم يستطع الالتحاق بالخل..... افة, فبيعتها وجهاده وحده أبر له عند الله من أن يهلك نفسه في سبيل إزالة حكم اليهود وإحلال حكم الأحزاب والفصائل الطاغوتية المرتدة) أهـ
- فالد...ولة التي ارتضيناها مرجع لنا، لثقتنا في علمائها، تُحسم المسألة بعدم جواز القتال تحت راية هؤلاء المشركين من المنتسبين للإسلام، وأنه لا توجد تبريرات لذلك، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يُقاتل الموحد تحت راية شركية ليُنصبها على البلاد والعباد لتُعطل شرع الله، وأن من لا يستطع أن يلتحق بالجماعة، فليُجاهد بمفرده، ولا يتخذ عدم إستطاعته اللحاق بالجماعة مبرراً له للقتال تحت راية هؤلاء المشركين كما يُفتى هؤلاء الجهلة المتعالمين.
- وفي المنشور القادم -بإذن الله- سنعرض عليكم حكم الدو..لة صريحاً -رسمياً- فيمن قاتل تحت راية هؤلاء المشركين وأعانهم حتى ولو كان ضد اليهود، وسيكون بالأدلة الشرعية بإذن الله.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام