هداية.

بعض الناس يستغيثون بالله بقولهم (يا دافع البلاء) فما حكم ذلك ؟

📂 فقه #دافع #البلاء

دافع البلاء أو دافع النقم هو مما يصح أن يوصف به الله عز وجل ويدعى به فباب الصفات في حق الله أوسع من باب الأسماء ومن صفات الله ما يتعلق بأفعاله وأفعاله سبحانه لا منتهى لها .

- فقوله -صلى الله عليه وسلم- في دعائه مثلا (اللهم هازم الأحزاب مجري السحاب) لا يؤخذ منه أن من أسماء الله المجري ولا يقال في صفاته المجري وكذلك قوله تعالى (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ) فلا يسمى الله بالدافع .

- والقاعدة أن باب الإخبار أوسع من باب الأسماء ، بشرط ألا يكون ما يخبر به عن الله فيه تنقص .

- وعليه فدعاء الله بـ (يا دافع البلاء) فلا حرج فيه .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام