هداية.

المولد النبوي بين القَبول والرفض؟

📂 فقه #حديث #طلاق #زواج #معاملات

لقد شنّ أهل البدع على اختلاف مذاهبهم هجمات عنيفة على أهل السّنة القائلين ببدعية المولد.

ونحن نكشف عن جهلهم وبدعتهم بما يلي:

-أهل السّنة والحديث من أشد الناس اتّباعاً لرسول الله في العقيدة والعبادة والعمل. بينما أهل البدع يخالفونه في العقيدة ويبتدعون في العبادة..

- لا يوجد اتفاق بين المؤرخين على أن مولد نبينا كان في الثاني عشر من شهر ربيع الأول...بل هناك عدة أقوال حوله..واتفقوا على أنه وُلد يوم الإثنين فقط.

- لم يكن نبينا،ولا صحابته،ولا الأئمة في العصور الأولى المباركة يحتفلون.

ولم يُشر نبينا إلى الاحتفال مجرد إشارة..وغاية ما فيه أن النبي كان يصوم يوم الاثنين من كل أسبوع وقال: ذاك يوم وُلدت فيه..وفيه تُرفع الأعمال إلى الله.

وهؤلاء تركوا سُنة صيام الاثنين وأنشدوا واختلطوا وتمايلوا.

- من بذل جهده ليستخرج من القرآن،أو من السنة الصحيحة ما يدل على الاحتفال، فلن يخرج إلا بما يُزينه له الشيطان،وإلا كان السلف والعصور الأولى خائنة لرسول الله،ومقصّرة في حقه..وهذا لا يقوله مؤمن..

- إن الاحتفال السنوي بالمولد ما هو إلا نتيجة طبيعية للتقصير في حق الله ورسوله طوال السنة،فجعلوا له يوماً تعويضاً عن تقصيرهم طوال العام،كما فعل الغربيون مع أمهاتهم تماما..وضعوهنّ في مأوى العجزة،وجعلوا لهنّ يوماً يذكرونهنّ فيه..

- الاحتفال ليس عادة كما يزعمون..وما صرّح به بعضهم من أنها عادة إلا ليهرب من قول النبي: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو ردّ..أي مردود على فاعله..

والاحتفال منسوب لديننا وليس من العادات التي لا علاقة لها بالإسلام..

- الاحتفال بمولد النبي فيه مشابهة ومتابعة لمن يحتفل بميلاد يسوع، ونبينا شدد النكير على متبعيهم.

-الاستدلال بما قاله عروة بن الزبير من أن أبا لهب أعتق جارية له يوم مولد نبينا،وأنه رآه أحد الناس في منامه،وأخبره أن الله يخفف عنه العذاب كل يوم اثنين..فهو غير صحيح..لأن الراوي عروة لم يذكر عمن سمع منه،فهو مرسل، والمرسل من أنواع الضعيف..ثم أنه فعل شيئاً مما يحبه الله بنص القرآن،وهي فكّ رقبة.. فأين الاحتفال من هذه القُربى..؟؟

- كل ما يُذكر من كرامات لأم نبينا أثناء الحمل والولادة فلم يصح منه إلا أن أمه رأت في منامها نوراً أضاء بلاد الشام..وما عداه فكذب وضعيف..

- لو كان يوم مولد نبينا يوماً مميزاً له أحكام تخصه، لكان عمر أول من أسرع وأرّخ التاريخ بالمولد..وهذا لم يفعله عمر..

- ما قاله القسطلاني في كتابه (المواهب) من أن ليلة مولد نبينا أفضل من ليلة القدر..فكذب وتطاول على نصوص الكتاب والسُّنّة..فليلة القدر جاء في تفضيلها نصوص،لم يرد مثلها،ولا أقل منها في فضل ليلة مولد نبينا..

- ما جاء عن ابن عباس أن الله خلق الخلق من أجل محمد..فكذب أيضاً،كما قال الذهبي في الميزان..؛فإن الله ما خلق الخلق إلا لعبادته وتوحيده وتعظيمه..

- الفضل في هدايتنا وتشريعنا،هو لله وحده فقط،وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل...فالله وحده صاحب المنّة والفضل،ووحده يستحق العبادة والتوحيد والشكر. فلا إله غيره،ولا رب سواه..

وقد أمرنا الله بطاعة رسوله،والصلاة عليه،وتوقيره فقط..

ونبينا نهانا عن إطرائه كما أطرت النصارى عيسى..

- قد صح عن نبينا انه قال:

(ما بقي شيء يُقرب من الجنة إلا وقد بُيّن لكم) ونبينا لم يبين الاحتفال ولم يذكره، فدل على أنه لا قيمة شرعية له.

وقال: (عليكم بسُنتي وسُنّة الخلفاء الراشدين) فلا النبي احتفل ولا خلفاؤه الراشدون فعلوه.

وأهل البدع يوجبون تقليد المذاهب الاربعة، ولم ينص امام واحد منهم على الاحتفتال بالمولد..

فمن إمامكم من أئمة خير القرون؟ فلنتّبع،ولا نبتدع.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام