إمرأة بكر تزوجت فبقي عندها زوجها ليلة واحدة ثم ذهب في الليلة الثانية إلى زوجته الثانية واستمر على ذلك, أي ليلة عندها وليلة عند الأخرى فهل تصرفه صحيح ؟
فعل هذا الرجل غير صحيح بل هو حرام, لما جاء في الصحيحين عن أبي قلابة عن أنس قال: من السّنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيِّب أقام عندها سبعاً وقسم, وإذا تزوج الثيِّب على البكر أقام عندها ثلاثاً ثم قسم, قال أبوقلابة : ولو شئت لقلت إن أنس رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-
قال الإمام ابن عبد البر -رحمه الله- في الإستذكار: " وعند أكثر العلماء ذلك واجب لهما كان عند الرجل زوجةً أم لا لقوله -صلى الله عليه وسلم- : ( إذا تزوج البكر أقام عندها سبعاً وإذا تزوج الثيِّب أقام عندها ثلاثاً) ولم يخص من له زوجة ممن لا زوجة له ", انتهى كلامه يرحمه الله.
لذلك فعلى هذا الرجل أن يتوب إلى الله وأن يعطيها حقها وأن يستأنف المدة إذ إن الحق لا يسقط بتقادم الزمن قال ابن حجر -رحمه الله- بالفتح : "وتجب الموالاة في السبع وفي الثلاث فلو فرّقا لم يحسب على الراجح" .
وقال الصنعاني -رحمه الله- في سبل السلام : " فلو فرّقا وجب الإستئناف
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام