إذا مررت بسيارتي من قرب مسجد قد ارتفع منه صوت الآذان, فهل يجب عليّ الوقوف والصلاة فيه, أم يجوز لي الاستمرار بالسير الى أن أصل الى مكان عملي, حيث أدرك الجماعة مع زملائي في العمل؟
روى الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل أعمى فقال: يا رسول الله أنه ليس لي قائد يقودني الى المسجد, فسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يرخص له فيصلي في بيته, فرخص له, فلما ولى دعاه فقال: (هل تسمع النداء في الصلاة؟ قال: نعم, قال: فأجب).
- فينبغي على المسلم إذا سمع النداء أن يلبي داعي الفلاح ويجيب لأداء الصلاة, وصلاة الجماعة في المسجد أفضل وأئكد من صلاة الجماعة في غيره, إلا أن عرضت له حاجة مستعجلة أو ضرورة وتيقن ادراك الجماعة في مسجد آخر, أو في المكان الذي سيذهب إليه فلا حرج إن شاءالله... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام