هداية.

أيهما يقدم في الصيام, قضاء الفرض أو إداء النوافل؟

📂 فقه #الصيام

روى عبد الرزاق في مصنفه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه سأله رجل فقال: (إن علي أيام من رمضان, أفأصوم العشرة تطوعا؟ قال: لا, قال: ولما؟ قال: ابدأ بحق الله ثم تطوع بعده ما شئت), وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرفوعا ولا يصح مدى الصواب وقفه على أبي هريرة.

- وروى أيضاً عبدالرزاق عن حماد أبن أبي سليمان قال: (سألت ابراهيم "أي النخاعي" وسعيد أبن جبير عن رجل عليه أيام من رمضان, أيتطوع في العشر؟ فقالا: يبدأ بالفريضه), وروي نحوه بإسناد ضعيف عن عائشة -رضي الله عنها- وهو كذلك ما أفتى به عطاء أبن أبي رباح وقال مجاهد (من كان عليه صيام رمضان فتطوع بصيام, فليجعل ما تطوع به في قضاء رمضان) فهذه جملة من الأثار الواردة عن السلف في التغليظ في الشروع في التطوع والنوافل لمن كان عليه قضاء من رمضان.

- وقد أختلفت المذاهب الأربعة في ذلك على ثلاثة أقوال :-

- القول الأول: حرمة الشروع في النوافل لمن كان عليه قضاء, وهو المعتمد في مذهب الحنابلة وإن خالف بعضه فجوزه.

- القول الثاني: كراهة الشروع في النوافل لمن كان عليه قضاء, وهو المعتمد في مذهب المالكية والشافعية.

- القول الثالث: الجواز, وهو مذهب الحنفيه.

- والذي يظهر لنا والله تعالى أعلم أنه ينبغي للمرء أن يحتاط في دينه ويقدم حق الله تعالى الذي أوجبه عليه قبل أن يشرع في النوافل, فذلك أسلم وأحوط... والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام