هداية.

أنا في فترة عدة، وأشعر بالضيق، فهل يجوز لي الخروج لزيارة صديقاتي ،والجلوس معهن، من باب الترفيه عن النفس ؟

📂 فقه #أسرة #حديث #صلاة #طلاق #معاملات

الأصل أن تحد المرأة وتعتد في بيت زوجها ،الذي مات أو أستشهد وهي فيه ولا تخرج إلا لضرورة، أو حاجه كأن تشتري ،أو تبيع ،ويكره لها الخروج لغير حاجه.

- ودليل جواز خروج الحادة لما تدعوا إليه الحاجه، ما رواه مسلم فى صحيحه عن جابر رضى الله عنه قال : ( طُلِّقَتْ خَالَتِي فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدّ نَخْلهَا فَزَجَرَهَا رَجُل أَنْ تَخْرُج فَأَتَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : بَلَى فَجُدِّي نَخْلك فَإِنَّك عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي به أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا ).

- وفي مصنف بن أبي شيبة أن النساء شكين إلى بن مسعود رضي الله عنه الوحشة، فأجاز لهن أن يجتمعن في بيت إحداهن إلى الليل ،فإذا كان الليل، ذهبن كل واحدة منهن إلى بيتها .

- ورخص عبد الله بن عمر رضي الله عنه للمتوفى عنها أن تخرج إلى أهلها فى بياض النهار .

- وعليه فلا حرج للأخت السائلة إذا شعرت بضيق ووحشة، في الخروج إلى صديقاتها للتأنس ،ما دامت ملتزمة بالآداب الشرعية ،ولم يكن فىي خروجها تعرض لفتنة، أو سوء ظن بها، هذا والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام