هداية.

أنا زوجة شهيد، وكان لي من زوجي الشهيد إبن عمره خمسة أشهر، وكنت أركب الدراجة النارية خلف أخي فألتفت العباءة على إطار الدراجة فأنقلبت الدراجة ،وتعرضنا إثر الحادث إلى كدمات، غير أن ابني توفى إثر الحادث، وجاء بعد الحادث أهل زوجي يطالبونني بدفع الديه، باعتباري أنا التي تسببت بقتل ابنهم، ولم يكن لي مبلغ المال الذي ادفعه، فأخذوا أغراض بيتي التي اشتريتها بمالي تقول أنا استسلمت لهذا العمل الذي أراه ظلما ولم اشتكىي عليهم بالمحكمة، فهل لي أجر بسكوتي؟ وحتى لا يكبر الموضوع بين أهلى وبين أهل زوجي، أم يتوجب على تقديم شكوى عليهم للقاضي؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #حج #حديث #مرأة

نقول حتى وإن كانت الأخت السائلة هي السبب في انقلاب الدراجة النارية بتفريطها مثلا بلم عبائتها مما أدى لموت ابنها ،فقد أخطأوا عندما طالبوها هي فما كان لهم أن يطالبوها هي بدفع الديه .

- فالديه في قتل الخطأ بإجماع المسلمين تكون على عاقلة المرأة ،لا على المرأة ، وعاقلة المرأة هي عصبتها من الرجال، كأخوانها واعمامها .

- وأوجبها الله تبارك وتعالى على العاقلة على سبيل المواساة للقاتل الخطأ، والإعانة له تخفيفا عنه إذ كان معذورا في فعله .

- كما أن التحقق من تفريط المرأة من عدمه ،وكذلك استيفاء قيمة الدية من العاقله إن ثبت الإهمال لا يكون إلا عن طريق ولي الأمر، أو القاضي

- فهم بفعلهم هذا قد تعدوا وافتأتوا على ولي الأمر، حيث قاموا بالقضاء والتنفيذ.

- وللمرأة أن تشتكي عليهم إلا إذا خشيت أن تلحقها مفسده أكبر من دفع ما لحقها من ظلم ،ولها أن تصبر وتحتسب الأجر من الله تبارك وتعالى ،والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام