أخت تسأل : رجل تقدم لخطبتها، صلاته متقطعه، ولا يصوم رمضان ،ويدخن، فهل يجوز لها القبول به على نية إصلاحه؟
من كانت صلاته متقطعه، بحيث يترك أياما ،ويصلى أحيانا، فإنه كافر، فى أصح أقوال أهل العلم .
- ولا يجوز الزواج منه، وإن عقد بمسلمة فنكاحه باطل، ولا يجوز للأخت أن تتزوج به حال كفره بنية إصلاحه ،فإنه كافر، ونكاح الكافر بالمسلمة باطل ،ولا يصح.
- ولكن: يمكن أن تعرض عليه التوبة، والمحافظة على الصلاة، والصيام، والاستقامة على أمر الله ،فإن تاب، واستقام ،وصلح حاله ،فلا بأس بعد ذلك أن تقبل الزواج منه.
- روى النسائى عن أنس رضى الله عنه قال : (خطب أبو طلحة أم سليم ،فقالت والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، ولا يحل لى أن اتزوجك، فإن تسلم فذاك مهرى، وما أسألك غيره ،فأسلم فكان ذلك مهرها)
- قال ثابت -رحمه الله- (فما سمعت بامرأة قط كان أكرم مهرا من أم سليم، كان مهرها الإسلام)
-وعليه :- فإن تاب هذا الرجل، وصلح حاله، فلا بأس بعد ذلك أن تقبل الأخت الزواج منه ،والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام