أخت أهدي لها هدية، وبعد فترة علمت أن الهدية أخذت من الغنائم، فماذا عليها أن تفعل بها، هل ترجعها أم تبقيها؟ وهل عليها إثم إن أبقتها؟
إن كانت هذه الهدية قد أخذت من الغنائم بوجه صحيح، فلا حرج على الأخت في تملكها وهي حلال طيب.
- وأما إن كانت "غلولا" فواجب ارجاعها إلى أصل الغنيمه، إذا كان ذلك قبل قسمتها .
- قال الإمام بن عبد البر رحمه الله: (أجمع العلماء على أن: على الغال أن يرد ما غل إلى صاحب المقاسم إن وجد إلى ذلك سبيلا) انتهى كلامه يرحمه الله .
- وأما بعد قسمة الغنيمة وافتراق أهلها من المجاهدين، فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أنه: يدفع إلى الإمام خمسه، ويتصدق بالباقي
- وذهب بعضهم إلى أنه يجب تسليمه كله إلى الإمام.
- وفي كل الأحوال فعليه أن يتخلص منه، إما بإرجاعه لبيت المال، أو بالصدقة به.
- والذي ننصح به إن كانت هذه الهدية من ذلك الغلول، أن ترجع لبيت المال، والله الموفق .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام