وهذه متصلة تسأل عن الواصلة، والمستوصلة ؟
جاء في الصحيحين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لعن الله الواصلة والمستوصلة)
- وفيهما أيضا، عن معاوية رضي الله عنه أنه قال -وتناول قصة من شعر- سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول: (إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نسائهم)
- وعن معاوية أيضا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها، فإنما تدخله زورا) رواه أحمد .
- وفي لفظ: (أيما امرأة زادت في شعرها شعرا ليس منه، فإنه زور تزيد فيه) رواه النسائي .
- وعن جابر رضي الله عنه، كما عند مسلم: (زجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المرأة أن تصل شعرها بشيء)
- و "الواصلة" كما نص شراح الحديث، هي التي تصل شعرها بغيره أو شعر غيرها.
- و "المستوصلة" الموصول شعرها بأمرها.
- فهذا لا يجوز، بل عده غير واحد من العلماء "كابن حجر الهيتمي" من كبائر الذنوب، كما في كتابه "الزواجر عن اقتراف الكبائر"، حيث قال: الكبيرة الثمانون: الوصل.. وطلب عمله، الكبيرة الحادية والثمانون... ثم ساق الأدلة على ذلك، وبالله التوفيق.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام