هل يقتل من قال الشهادة في المعركة اذا كان كافر اصلي او مرتد؟
اذا كان كافر اصلي محارب الذي ينطق الشهادتين قبل أن يتمكن المسلم من قتله، فإنه بذلك يعصم دمه، لأنه أصبح مسلما في
الظاهر,مجرد نطق المشرك للشهادة يعصم دمه، ولو كان قد قتل ما قتل من المسلمين، لأنه يصبح بذلك مسلما، ولو لم يكن الأمر كذلك لما نفع كثيرين من الصحابة إسلامهم بعد أن قتلوا من قتلوا وفعلوا ما فعلوا بخيار الصحابة والسابقين إلى الإسلام كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان، وغيرهم ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ فعن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة أن عمرو بن العاص قال: لما ألقى الله عز وجل في قلبي الإسلام, قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعني فبسط يده إلي, فقلت: لا أبايعك يا رسول الله حتى تغفر لي ما تقدم من ذنبي، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمرو أما علمت أن الهجرة تجب ما قبلها من الذنوب؟ يا عمرو أما علمت أن الإسلام يجب ما كان قبله من الذنوب؟. أخرجه أحمد. اما المرتد فحكمه يقتل المرتد المحارب في المعركة حتى لو نطق بالشهادتين عند التمكن منه، وفقاً لأكثر آراء الفقهاء، لأنها تعتبر توبة "حالة الاضطرار" أو للخوف لا توبة صدق، ولأن العلة هي دفع عدوانه كـ صائل (من يشبه جنود النظام وشبيحته). لا يعصم التلفظ بالشهادة دماءهم في سياق الحرب والفتنة، بخلاف الكافر الأصلي.
المرتد المحارب: لا تُقبل توبته عند كثير من أهل العلم إذا أُخذ في المعركة، فإن عاد للإسلام يُستتاب وإلا قُتِل أو يُستتاب ثلاثة أيام ، ولكن تلفظ الشهادة لا يعصم دمه عند التمكن منه.
الفرق بين الكافر والمرتد: التلفظ بالشهادة للمرتد الذي يقاتل المسلمين لا يمنع من قتله لرد عدوانه، فقتلهم لرد فسادهم لا لكونهم غير مسلمين فقط فإن عادوا للإسلام لا يمنع ذلك من قتلهم إذا اقتضت المصلحة ذلك.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام