هداية.

هل يستحب قضاء أيام العادات التي اعتاد أصحابها على صيامها؟

📂 حديث وسنة #صيام #حديث #طلاق #قرآن #تاريخ

فمن كان معتادًا على صيام الاثنين والخميس مثلًا، وأفطر في أحدهما، استحب له قضاؤه؛ من باب المحافظة على العمل الصالح وعدم الانقطاع عنه.

ويدل على ذلك عدة أدلة، منها:

(١) أمره بقضاء التطوع:

ما رواه البخاري ومسلم عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: «هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟». قَالَ: لَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَإِذَا أَفْطَرْتَ مِنْ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ».

فهذا رجل كانت له عادة صيام في نهاية كل شهر، فلما جاء في نهاية شعبان لم يصم عادته، فسأله النبيُّ ﷺ عن عادته، فأخبره أنه لم يصمها، فأمره النبيُّ ﷺ - أمر ندب وإرشاد - أن يقضي عادته بعد رمضان، ليظل محافظًا على العمل الصالح.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام