هداية.

هل مال الإعجابات حلال؟ انتشرَ في الآونة الأخيرة خبرٌ مفاده: أنَّك تقوم بتنزيل تطبيق قيمته ( مئة وخمسون دولاراً أمريكياً )،يُمكِّنك من الدخول في متابعة إعلانات شركة محددة،ووضع الإعجابات عليها، وتكافأ على كل إعجاب بمبلغ من الدولارات قلَّ او كثر. فما هو الحكم الشرعي في هذا.؟

📂 معاملات مالية #زواج #معاملات #عقيدة #قرآن #أطعمة

- المقامرة في ديننا محرّمة.

وبما أنَّ هذه الشركة،لا تسمح لك بدخول العملية التي اخترعتها إلا بتنزيل تطبيق له ثمن محدد، فهذا شرط للمشاركة فيها. وهذا الشرط،هو شرط مالي، فصار كالمقامرة،فإنك تدفع ولا تدري كم تقبض..فتصير العملية منهي عنها شرعاً..

ثم إنَّ هذا شرط باطل بالإجماع..

- هذه الشركة تسمح لك بالمشاركة لمدة تجهلها أنت أيها المُشارِك،فإنك لا تعرف الوقت الذي تُنهي فيه الشركة عملية وجودك معها،وبالتالي فأنت تجهل مدة العقد،مع أنك ما اشتريت التطبيق إلا من أجل الاستفادة منه لمدة محددة،ولكن هذه المدة المجهولة..

وهذه الجهالة قد نهى نبيُّنا عنها بما صح عنه: أنه نهى عن الغرر..

والغرر هو الجهالة..

جهالة في المدة... جهالة في المردود المادي..جهالة في الموضوعات التي تضع إعجابك عليها..

وإذا كنت لا تضع إعجاباً للمقاطع التي تحوي محرمات،وتضع إعجابك للمقاطع المباحة،فأنت في عملك هذا تقوم بالترويج والدعم للشركة كلها بإعجاباتك، ويصير هذا من باب التعاون على الاثم.

كل ذلك يجعل هذه العملية من أصلها مُحرَّمة..

وهذه الشركة وأمثالها قد أتقنت فنَّ النصب والاحتيال والتشبيح وسرقة أموال الناس..

الخلاصة: هذه العملية محرَّمة،وبالتالي فإنَّ ما ينتج عنها من مداخيل مالية فهي محرَّمة..

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام