هداية.

هل الهزيمة دليل على خلل في المنهج ؟

📂 عقيدة وتوحيد #حديث #زواج

الهزيمة المادية، أو العسكرية، في واقعة، أو وقائع، ليست بدليل على خلل في المنهج، أو خطأ في الطريق، كما قد يتوهمه البعض، بل قد يبتلى الأولياء، بل والأنبياء .

- قال الله تعالى: (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَابَيْنَ النَّاسِ)

- قال العماد بن كثير رحمه الله: (أي: نديل عليكم الأعداء تارة، وإن كانت العاقبة لكم، لما لنا في ذلك من الحكم).

- وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم)

- وأخرج أحمد، وغيره، عن عبد الله بن سلمه قال: (رأيت عمارا -أي بن ياسر- يوم صفين شيخا آدم طوالا وإن الحربة في يده لترعد، فقال: والذي نفسي بيده لقد قاتلت بها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة، ولو قاتلونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر، لعرفت أننا على الحق وأنهم على الباطل)

- ولقد قص علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما في الصحيحين قصة الغلام، وإنما انتصر لما قتل .

- وكذلك أصحاب الأخدود، قتلوا جميعا، فلا يقول قائل أن ذلك لخلل في منهجهم، أو سوء في أفعالهم.

- وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (ان حرام بن ملحان وهو خال أنس، طعن فتلقى دمه بكفه، ثم نضحه على رأسه ووجه، وقال: فزت ورب الكعبة)

- وما أجمل ما قاله شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله حين قال: (مايصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري؛ انا رحلت فهي معي لا تفارقني, إنَّ حبسي خلوة, وقتلي شهادة, وإخراجي من بلدي سياحة)، فالفوز الحقيقي الثبات على العقيدة حتى الممات.

فَإذَا انْتَهَى الشَّوْطُ الأَخِيرُ

وَصَفَّقَ الجَمْعُ الْمُنَافِقْ

سَيَظَلُّ نَعْلِي عَالِيَاً

فَوْقَ الرُّؤُوسِ

إذَا عَلاَ رَأْسِي

عَلَى عُقَدِ الْمَشَانِقْ .. والله المستعان.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام