هداية.

هل المجاز اللغوي سُنة نبويّة؟

📂 حديث وسنة #حديث #صيام #قرآن

كنتُ أبحث عند شُراح الحديث عما قالوه في شروحاتهم من تفسيرات مجازية،فرأيت للنووي كلاماً عجباً في المجاز عند حديث مجيء صحابي الى رسول الله وقوله له:

احترقتُ. فقال له النبي: ولمَ؟؟

قال: جامعتُ امرأتي في نهار رمضان.

فشرح النووي الحديث وقال:

احترقت: مجاز.

ولما لم يعترض النبي على كلمة ( احترقت) قال النووي: فيه استعمال للمجاز، وأنه لا إنكار على مستعمله.

قلتُ: ولما لم يُنكر النبي عليه جعله النووي من باب السُنة التقريرية، لأن سكوت النبي على قول سمعه أو فعل رآه يُسمى اصطلاحاً سُنة تقريرية، وأقرّه أي وافقه.

سماحة النووي: لا تعرف العرب كلمة مجاز ولا قسمت الكلام الى حقيقة ومجاز، وانما قسمه أهل البدع وتأثر بهم من تأثر.

سماحة النووي: أثبت لما المجاز في اللغة ثم قل: سكوت النبي على كلمة ( احترقت) من السنة التقريرية ولا يصح مخالفتها.

والنتيجة على قول النووي:

كل من أنكر المجاز فهم مخالف للسُنة..

وهذا لا يقوله حتى أئمة المجاز..

رحم الله ابن القيم فقد سمى المجاز:

طاغوتاً..

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام