هل الأذان في الأذن اليمنى للمولود والإقامة في أذنه اليسرى سنة أم بدعة ؟
الأحاديث الواردة في الآذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى كلها ضعيفه لا تصح, وفي بعض الأحاديث أنه -صلى الله عليه وسلم- أذن في أذني الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة -رضي الله عنهما-, وقد ورد خلاف ذلك, فقد روى الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- في كتابه "العلل" بأسناد صحيح عن أمير المؤمنين على ابن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال (ما ندمت على شيء ندامتي ألا أكون سألت النبي الآذان للحسن والحسين), فهذا الأثر صحيح صريح في أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يؤذن في اذن أحد منهما.
- وقد يفهم من هذا الأثر مشروعية الآذان في أذن المولود وأنه كان معروفاً بين الصحابة -رضي الله عنهم- سيما وقد استحب ذلك جماعة من فقهاء المذاهب كالشافعيه والحنابلة والحنفيه, وقد ذكر أن عمر ابن عبد العزيز -رحمه الله تعالى- فعله, فلعله لا حرج على من أذَن في أذن المولود... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام