من هم المرجئة؟
قيل: إنهم سُمُّوا مرجئة لأنهم أرجأوا الأعمال عن مسمى الإيمان، أي: أخروها، وقيل غير ذلك.
ومنهجهم إخراج الأعمال من مسمى الإيمان، وعليه فإن: من قال أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأنه
لا يجوز الاستثناء في الإيمان فهو مرجئ، ثم أُطلق الإرجاء على أصناف أخرى كالجهمية القائلين
بأن الإيمان هو المعرفة فقط، والكَرَّامية القائلين بأن الإيمان هو قول اللسان فقط، وهم الذين يقولون أن فاعل الكبيرة كامل الإيمان فعندهم أن المعصية لا تضر مع الإيمان فلا يكون فاعل
الكبيرة ناقص إيمان بل هو كامل الإيمان.
ومنهم مرجئة الفقهاء: وهم الذين يقولون الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب، ولا تدخل الأعمال
في حقيقة الإيمان، فمن سجد لصنم فهو يكفر لا بفعله بل لشيء وقر في قلبه دعاه للفعل
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام