هداية.

مَن هُـــــم أحَـــــبُّ الناس إلى سيّد البشر صلى الله عليه وسلم ؟

📂 حديث وسنة #حديث #تاريخ

في صحيح البخاري و صحيح مسلم وغيرها؛ أن عمرو بن العاص (رضي الله عنه) قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أيُّ الناس أحبُّ إليك؟

فقال : «عائشة»،

قال مِن الرجال؟ فقال : «أبوها»،

قال : ثم مَن؟

قال : «ثم عمر بن الخطاب» فعدَّ رجالا.

[صحيح البخاري - 3662] و [صحيح مسلم - 2384]

قال الإمام النووي :

هذا تصريحٌ بعَظِيم فضائِل أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم،

وفيه دلالةٌ بَيّنة لأهلِ السُّنة في تَفضيل أبي بكر ثم عُمر على جميع الصحابة.

[شرح النووي على مسلم - ١٥٣/١٥]

قال العلَّامة عبد المحسن العَبَّاد : أحبُّ النساء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة.

[شرح سنن أبي داود / الدرس : ٤٧٤]

قال الإمام الذهبي :

سَأل "عمرو بن العاص" النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- :

أيُّ الناس أحبُّ إليك يا رسول الله؟

قال: عائشة.

قال: فمِنَ الرجال؟

قال: أبوها. [أي أبو بكر الصديق]

وهذا خبر ثابِت على رغم أنوف الروافض،

وما كان - عليه السلام - ليحب إلا طيِّبا.

وقد قال: «لو كنتُ مُتَّخذا خليلا مِن هَذِه الأمة، لاتَّخذت أبا بكر خليلا، ولكن أُخُوَّة الإسلام أفضل»

فأحبّ أفضل رجل من أمته، وأفضل امرأة من أمته،

فمن أبغض حَبِيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو حَرِي أن يكون بَغيضاً إلى اللــــــــه ورسولِــــــــه.

[سير أعلام النبلاء -

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

فإنَّ كل مَن أبغضَ ما يُعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحبـه ويواليه، وأنـه كان يُحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ويواليه كان بُغضــه شعبة من شعب النفاق والدليل يطرد ولا يَنعكس.

ولهذا كان أعظم الطوائف نفاقا المبغضين لأبي بكر، لأنه لم يكن في الصحابة أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - منه، ولا كان فيهم أعظم حبا للنبي - صلى الله عليه وسلم - منه،

فبغضه من أعظم آيات النفاق. ولهذا لا يوجد المنافقون في طائفة أعظم منها في مبغضيه، كالنصيرية والإسماعيلية وغيرهم.

[منهاج السنة النبوية، ٣٠٠/٤-٢٩٩]

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام